اسبوع السلاح

        منظمة مبادرة الأمن الإنساني-( مأمن) الحائزة على الصفة الاستشارية من المجلس الإقتصادي والإجتماعي بالأمم المتحدة (ECOSOC) تقرير حول مشروع الأسبوع العالمي للسلاح دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الوثيقة الختامية للدورة الاسثنائية المخصصة لنزع السلاح التي عُقدت في عام 1978 إلى الاحتفال سنوياً بأسبوع لنزع السلاح يبدأ في ذكرى إنشاء الأمم المتحدة في الفترة من 13 وحتي 19 يونيو من كل عام . الأهداف :-

  • تعريف المواطنين بمفهوم مخاطر استخدام الاسلحة .
  • المشاركة والتعريف بالاسبوع العالمي للسلاح . وبهذا المناسبة درجت منظمة مأمن بالاحتفال بهذا الاسبوع سنويا وً شمل المشروع ثلاث محاور رئيسية :-

اولاً المسرح المتجول :- تم العرض في ولاية الخرطوم شمل (الخرطوم – امدرمان – بحري ) بواسطة عربة بها مكبرات صوت ولافتات تحمل رسائل توعوية بمخاطر السلاح غير المشروع لإعطاء قوة إعلامية عن مفهوم السلاح والوصول للمواطنيين في المناطق العامة (شوارع – مواقف – تقاطعات – تجمعات ) , استمر العرض لمدة ثلاثة ايام (14-15-16 – يونيو 2011 )،  ايضاً تعريف المواطنين بالاسبوع العالمي للسلاح كما تم عرض مصاحب عبارة عن مشاعل اذاعية عن مخاطر الاسلحة . ثانياً منتدي المنظمة :- تم تنظيم منتدي يوم الاربعاء الموافق 15 /6/ 2011 بحضورعدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني ومنظمات دولية وإعلاميين وإذاعات محلية وناشطين . قدمت فيه ورقة عن خطر الإستخدام والإتجار غير المشروع للأسلحة الصغيرة والخفيفة على الأمن الإنساني إعداد الاستاذ/ عثمان حسن عربي المحامى المدير التنفيذي لمنظمة مأمن جانب من الورقة :-

 تودي الاسلحة بارواح مايزيد عن نصف مليون في المتوسط من الرجال والنساء والاطفال في العالم كل عام ويتعرض الالوف غير هؤلاء لبتر الاطراف والتعذيب والاجبار قسرا علي الفرار من ديارهم ويؤدي انتشار السلاح دون رقابة واساءة استخدامه من جانب الافراد او الجماعات المسلحة أو من بعض القوات الحكومية المتفلتة الي تكلفة بشرية هائلة من ازهاق للارواح وتتدمير لسبل الرزق وإضرار مباشر ببرامج التنمية . وتنفق دول افريقيا والشرق الاوسط واسيا وامريكا اللاتينية علي السلاح قرابة 22 بليون دولار في المتوسط كل عام . وهو مبلغ ان انفق في غير ذلك لمكن هذه الدول من السير في طريق التنمية من حيث اتاحة فرص التعليم الاساسي لكل السكان، وخفض معدل الوفيات بين الرضع والامهات ، كما ويوجد انتشار السلاح غير المشروع حلقة مفرغة بين الفقر والصراع فالفقر يزيد الصراع والصراع يزيد الفقر فالحروب الاهلية عادة تؤدي الي افقار البلاد بنسبة 15% وتزيد من عدد في يعيشون في فقر مدفع بنسبة تقرب 30% ومع تقلص متوسط دخل الفرد الي النصف يتضاعف تقريبا خطر الحرب الاهلية مفهوم الإستخدام والاتجار غير المشروع : – يعتبر السلاح الذي فى طرف القوات النظامية والمرخصة للمدنيين وفق القانون سلاحا مشروعا طالما اخذ نمرته ودون عند هذه الجهات مالم يستخدم بصورة مخالفة للقانون . أما الاتجار غير المشروع بالاسلحة فهو استيراد الاسلحة او مكوناتها وذخيرتها او تصديرها او اقتناؤها او بيعها او القيام بدور الوسيط فى شانها او تسليمها او تحريكها او نقلها من او عبر اقليم دولة طرف اخري . الاسلحة مهدد رئيسي للامن الانسانى تعد معالجة قضية الاسلحة ضمن اطار الامن الانساني امرا جوهريا لان هذا المنهج يضع الاهتمام بالانسان فى المقام الاو ل ويركز على المعاناة البشرية من فقدان للارواح وتسبيب العجز وفقدان وسيلة العيش … واليوم تنتشر الأسلحة الصغيرة على نطاق واسع جداً، بحيث يُقدَّر أن هناك قطعة سلاح واحدة من هذا النوع لكل 10 أشخاص على كوكبنا – رجالاً ونساءً وأطفالاً. ويهدد التراكم المفرط للأسلحة الصغيرة والتجارة غير المشروعة بها السلام والأمن الدوليين، ويُحطم الآمال بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية ويهدد مستقبل الديمقراطية وحقوق الإنسان . وبحلول العام 2020، سيتجاوز عدد القتلى والجرحى الذين يسقطون في الحروب وأعمال العنف عدد الوفيات الناجمة عن أمراض قاتلة مثل الملاريا والحصبة. ومن دون فرض قيود صارمة على صادرات الأسلحة واتخاذ تدابير لحماية الأشخاص من إساءة استعمالها، سيظل عدد آخر لا يحصى يعاني من العواقب الوخيمة لتجارة الأسلحة. وستزيد الأسلحة المتوافرة بسهولة من حدة الحروب وتطيل أمدها. والى زيادة معدلات الجريمة كما ونوعا وسيتعرض المزيد من الأشخاص للتخويف والترهيب ويُجبرون على ترك ديارهم. وستُمنع العائلات من زراعة المواد الغذائية لإطعام نفسها أو لكسب ما يكفي من المال لإرسال أطفالها إلى الدراسة. وستستمر انتهاكات حقوق الإنسان.. تناول الحضوربالنقاش الاتي: : • الاداره الاهليه ودورها في الحد من الاسلحه ,حيث ان الاداره الاهليه مؤثره جدا في حل المشكلات التي يمكن ان تتفاقم باستخدام الاسلحه • الاليه المتخذه من قبل المنظمه في تشجيع المدنييين على التسليم الطوعي للاسلحه • ظروف الصراعات والازمات التي مر بها السودان لها الاثر الكبير في دخول السلاح البلاد وتداوله • اثر العادات والتقايد المجتمعيه في تعزيز ثقافة امتلاك الاسلحه وكيفية مناهضة تلك العادات السئه المرتبطه بامتلاك الاسلحه • دور منظمات المجتمع المدني في السودان في مناهضة العنف المسلح والحد من استخدام السلاح • اختلاف الثقافات وتدرجها في السودان من ثقافه مسالمه الى ثقافه اكثر عنفا بحسب طبيعة المنطقه و طبيعة السكان فيها اذ يجب التركيز على هذه المناطق وتكثيف جهود التثقيف والضغط. ثالثاً الحملة الاعلامية :- تم عمل حملة إعلامية داخل ولاية الخرطوم شملت :- • توزيع مطبوعات عن مخاطر السلاح غير المشروع • توزيع بوستر في الشوارع الرئيسية (الخرطوم ) • لافتات قماشية (كباري – شوارع – تقاطعات – مواقف ) • مطبوعات صغيرة توزع علي المواطنين تحتوي علي رسائل قصيرة • تنزيل اخبار عن الاسبوع علي عدد من الصحف اليومية (الوطن ,الانتباهة ,الاحداث ,سودان فيشن ) • تنزيل الخبر علي الشريط الازرق علي تلفزيونات (النيل الازرق , قوون ) • عمل لقاءات علي الاذاعة الرياضية fm 104 • أرسال إعلان صحفي علي الشبكات والمنظمات العالمية والوطنية